فهرس الكتاب

الصفحة 3399 من 5435

والآخر: أن يكون ظرفًا أي: نكب عن ذكر العواقب في جانب . ويؤكد هذا رواية من رواه: وأعرض عن ذكر العواقب وقوله: ولم يستشر إلخ نبه على الرأي به وعلى الفعل بقوله: ولم يرض . وقائم السيف: مقبضه .

وقال ابن جني: إن شئت نصبت صاحبًا على أنه مفعول به ونصبت قائم السيف على الاستثناء أي: لم يرض صاحبًا إلا قائم السيف . وإن شئت نصبت قائم السيف نصب المفعول به وجعلت صاحبًا بدلًا منه كقولك: لم أضرب إلا زيدًا قائمًا أي: لم أضرب أحدًا إلا زيدًا في حال قيامه . )

ومن نصب زيدًا في قولك: ما رأيت أحدًا إلا زيدًا على البدل لم ينصب قائم السيف في القول الأول إلا على الاستثناء المقدم دون البدل وذلك لتقدمه على صاحبه والبدل لا يجوز تقدمه على المبدل منه . انتهى .

وزاد ابن هشام في شرح الشواهد بيتين بعد هذه الأبيات وهما: ( فلا توعدني بالأمير فإن لي ** جنانًا لأكناف المخاوف راكبا ) ( وقلبًا أبيًا لا يروع جأشه ** إذا الشر أبدى بالنهار كواكبا ) وسعد بن ناشب شاعرٌ إسلاميٌّ في الدولة المروانية . قال شراح الحماسة: هو من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم .

وقال ابن قتيبة في كتاب الشعراء: هو من بني العنبر وكان أبوه ناشب أعور وكان من شياطين العرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت