وأنشد بعده ( الشاهد الحادي والثمانون بعد الأربعمائة ) وصار وصل الغانيات أخا على أن الشاعر جعل أخا كالمصدر فأعربه وهو مصدر بمعنى المفعول أي: مكروهًا .
وكذلك أورد الزمخشري في الأصوات وقال: وأخ عند التكره . قال العجاج: وصار وصل الغانيات أخا وروى كخا . قال ابن دريد في الجمهرة: أخ وذكرها بالفتح كلمة تقال عند التأوه وأحسبها محدثه . وكخ: زجر للصبي وردعٌ له وتقال عند التقذر للشيء وتكسر الكاف وتفتح وتسكن الخاء وتكسر بتنوين وغير تنوين قيل: هي أعجمية عربت . كذا في النهاية . ولم أر نسبة البيت للعجاج إلا في المفصل . وفي العباب للصاغاني يقال للصبي إذا نهي عن فعل شيء قذرٍ: إخ بالكسر بمنزلة قول العجم: كخ كأنه زجر وقد تفتح همزته قال أعرابي: وكان وصل الغانيات أخا ويروى كخا . وإخ بالكسر: صوت يناخ به الجمل ليبرك ولا يشتق منه الفعل فلا يقال أخخت الجمل . إنما يقولون أنخته . وهو من أبيات رواها جماعة غفلًا منهم ثعلب في أماليه وأنشد: