إليه مكافأة فأستحي أن أرى له عليّ حقًّا بما فعل إليّ ولا أفعل إليه ما يكون لي به عليه حقّ . وهذا من مذاهب الكرام .
وأما قول عائد الكلب الزّبيريّ لعبد الله ابن حسن بن حسن بن عليّ رضي الله عنهم: ( له حقّ وليس عليه حقّ ** ومهما قال الحسن الجميل ) ( وقد كان الرّسول يرى حقوقًا ** عليه لغيره وهو الرّسول ) فإنّه ذكره بقلّة الإنصاف فقال: يرى له حقًّا على الناسولا يرى لهم عليه حقًا من أجل نسبه بالرّسول صلّى الله عليه وسلّم .
وقد قيل لعليّ بن الحسين بن عليّ رضي الله عنهم: ما بالك إذا سافرت كتمت نسبك أهل الرّفقة فقال: أكره أن آخذ برسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما لا أعطي مثله .
وأنشده بعده وهو ( الشاهد التاسع والثمانون بعد المائتين ) وهو من شواهد س: الرجز