فهرس الكتاب

الصفحة 3007 من 5435

استعمل الربيع بن مري بن أوس بن حارثة بن لأم الطائي على الحمى فيما بين الجزيرة وظهر الحيرة فأجدبت الجزيرة .

وكان أبو زبيدٍ في تغلب . فخرج لهم ليرعيهم فأبى عليه الأوسي وقال: إن شئت أرعيك وحدك فعلت .

فأتى أبو زبيد الوليد بن عقبة فأعطاه ما بين القصور الحمر من الشام إلى القصور الحمر من الحيرة وجعلها له حمًى وأخذها من الآخر .

قال عمر بن شبة في خبره خاصة: فلما عزل الوليد عن الكوفة وولي سعد ابن أبي وقاص مكانه انتزعها منه وأخرجها من يده فقال أبو زبيد: ( ولقد مت غير أني حيٌّ ** يوم بانت بودها خنساء ) إلى آخر القصيدة .

وأبو زبيدٍ الطائي: شاعر نصرانيٌّ كان في صدر الإسلام وتقدمت ترجمته في الشاهد الثاني وأنشد بعده ( الشاهد الثامن والثلاثون بعد الخمسمائة ) وهو من شواهد المفصل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت