فهرس الكتاب

الصفحة 3401 من 5435

ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وكان أبو أمية زوج أخته عاتكة بنت عبد المطلب فخرج تاجرًا إلى الشام فمات بموضع يقال له: سرو سحيم فقال أبو طالب هذه الأبيات يرثيه: ( بسرو سحيم عارفٌ ومناكرٌ ** وفارس غارات خطيبٌ وياسر ) ( تنادوا بأن لا سيد الحي فيهم ** وقد فجع الحيان كعبٌ وعامر ) ( فكان ذا يأتي من الشام قافلًا ** بمقدمه تسعى إلينا البشائر ) ( فيصبح أهل الله بيضًا كأنما ** كستهم حبيرًا ريدةٌ ومعافر ) ( ترى داره لا يبرح الدهر عندها ** مجعجعةٌ كومٌ سمانٌ وباقر ) ( إذا أكلت يومًا أتى الدهر مثلها ** زواهق زهمٌ أو مخاضٌ بهازر ) ضروبٌ بنصل السيف سوق سماتها . . . . . . . . . . . . . . . . البيت ( وإلا يكن لحمٌ غريضٌ فإنه ** تكب على أفواههن الغرائر ) ( فيا لك من ناعٍ حبيت بألةٍ ** شراعية تصفر منها الأظافر ) قوله: ألا إن زاد الركب قال ابن بكار في أنساب قريش: كان أزواد الركب من قريش ثلاثة: الأول: مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس .

الثاني: زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى .

الثالث: أبو أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . وإنما قيل لهم أزواد الركب أنهم كانوا إذا سافروا لم يتزود معهم أحدٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت