فهرس الكتاب

الصفحة 2599 من 5435

والآخر من هذه الأسماء في موضع جرٍّ وجعل لفظه كلفظ الواحد وهما اسمان أحدهما مضافُ إلى الآخر . وزعم يونس وهو رأيه أن أبا عمرو كان يجعل لفظه كلفظه إذا كان شيءٌ منه ظرفًا أو حالًا . وقال الفرزدق: ولولا يوم يومٍ ما أردنا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت فالأصل في هذا والقياس الإضافة . انتهى . قال الأعلم: الشاهد فيه إضافة يوم الأول إلى الثاني على حد قولهم: معديكرب فيمن أضاف الأول إلى الثاني . يقول: لولا نصر مالكٍ في اليوم الذي تعلم ما طلبنا جزاءك . وجعل نصرهم له قرضًا يطالبونه بالجزاء عليه . هذا كلامه . ولم يشرح وجه الإضافة . وظاهرها إضافة المترادفين . وقد شرحها أبو علي في التذكرة قال: أما قوله حين لا حين فالثاني غير الأول لأن الحين يقع على الجزء اليسير من الزمان فأضاف الحين الأول إلى الثاني ولا زائدةٌ فيكون من إضافة البعض إلى الكل نحو: حلقة فضةٍ وعيد السنة وسبت الأسبوع فلا يكون إضافة الشيء إلى نفسه . ومثله قول الفرزدق: ولولا يوم يومٍ ما أردنا . . . . . . . . . . . . . . البيت فيوم الأول: وضح النهار والثاني: البرهة كالتي في قوله: ومن يولهم يومئذٍ دبره . وأنشد أبو عمرو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت