فهرس الكتاب

الصفحة 2659 من 5435

وأنشد الفراء: ( ما من أناسٍ بين مصر وعالج ** البيتين ) وقال عمارة بن الحسن اليمني: أبين: موضع في جبل عدن . اه . والوتر بفتح الواو وكسرها: الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتلٍ أو نهب أو سبي . والأزد ويقال: الأسد بإبدال الزاي سينًا: أبو حيٍّ من اليمن وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان بن سبأ . وهو فرق: فرقة يقال لها: أزد شنوءة وأخرى أزد عمان وأخرى أزد السراة . فلما كان الأزد يجمع قبائل شتى بين المراد منه بقوله أزد شنوءة . والشنوءة بالهمزة على وزن فعولة ومعناه التقزز وهو التباعد من الأدناس . تقول: رجل فيه شنوءة أي: تقزز . قال في الصحاح: ومنه أزد شنوءة وهم حيٌّ باليمن ينسب إليهم شنائي . قال ابن السكيت ربما قالوا أزد شنوة بالتشديد غير مهموز وينسب إليها شنوي . قال الرجز: ( نحن قريشٌ وهم شنوه ** بنا قريشًا ختم النبوه ) ورواه ابن سيده في المحكم وتبعه العيني: ونحن قتلنا الأسد أسد خفية وهذا تحريف قطعًا ولا يلائمه ما بعده . وخفية بفتح الخاء المعجمة وكسر الفاء: اسم موضع كثير الأسود . قال العيني: وأسد خفية بدل من الأسد ولم يبين هل هو بدل كل أو بدل بعض بتقدير العائد أي: منهم والظاهر أنه بيان له . وبعدًا: ظرف لشربوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت