فهرس الكتاب

الصفحة 3914 من 5435

وقوله: وما ذاك أن كان . . . إلخ اسم الإشارة راجع لما صنعه من الجميل مع المستلحم وهو رد ما أخذ من ماله إليه قهرًا وهو مبتدأ وخبره محذوف أي: صنعته .

وأن مصدرية مجرورة باللام . واسم كان ضمير المستلحم . وابن خبر كان والتقدير: وما ذاك الجميل فعلته معه لكونه ابن عمي ولكونه أخي ولكن من شأني إذا قدرت على الضرر والبطش نفعت .

وروى أبو محمد الأسود المصراع الأول كذا: ولست بمولاه ولا بابن عمه )

وأنشد بعده: الخفيف ( إن من لام في بني بنت حسا ** ن ألمه واعصه في الخطوب ) على أن ضمير الشأن وهو اسم إن محذوف والجملة الشرطية خبرها .

وتقدم شرح هذا البيت مفصلًا في الشاهد السابع بعد الأربعمائة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت