فهرس الكتاب

الصفحة 3480 من 5435

ويجوز في هذه المسألة وفي مررت بزيد الحسن وجهه بنصب وجهه أن تثنى الصفة فيهما وتجمع وتؤنث وتذكر بحسب المعنى . انتهى .

وقوله: حملت إلخ هو بتشديد الميم يتعدى إلى مفعولين الأول أثقالي وهو جمع ثقل بفتحتين وهو المتاع كسبب وأسباب والثاني: مصمماتها جمع مصممة بكسر الميم المشددة من صمم الأمر إذا مضى فيه .

والزمخشري إنما أورد البيت الشاهد . وزعم بعض شراح أبياته من فضلاء العجم أنه عجز وصدره: الرجز رعت كما شاءت على غراتها وقال: الغرة بالكسر: الغفلة . وكوم الذرى بالرفع: فاعل رعت . وهذا من عدم تمييزه بين الرجز والشعر مع أن الذي ضمه ليس من الرجز .

وهذا الرجز لم ينسبه ابن الأعرابي إلى أحد وإنما قال: هو لبعض الأسديين يصف إبلًا . وقال )

العيني: قائله عمير بن لحا بالحاء المهملة التيمي .

ولم أعرف شاعرًا كذا وإنما المعروف عمر بن لجأ التيمي . وعمر مكبر لا مصغر . ولجأ بفتح اللام والجيم مهموز الآخر . والله أعلم بحقيقة الأمر .

والبيت الذي أنشده ابن عصفور لأعشى بكر إنما الرواية فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت