ويجوز في هذه المسألة وفي مررت بزيد الحسن وجهه بنصب وجهه أن تثنى الصفة فيهما وتجمع وتؤنث وتذكر بحسب المعنى . انتهى .
وقوله: حملت إلخ هو بتشديد الميم يتعدى إلى مفعولين الأول أثقالي وهو جمع ثقل بفتحتين وهو المتاع كسبب وأسباب والثاني: مصمماتها جمع مصممة بكسر الميم المشددة من صمم الأمر إذا مضى فيه .
والزمخشري إنما أورد البيت الشاهد . وزعم بعض شراح أبياته من فضلاء العجم أنه عجز وصدره: الرجز رعت كما شاءت على غراتها وقال: الغرة بالكسر: الغفلة . وكوم الذرى بالرفع: فاعل رعت . وهذا من عدم تمييزه بين الرجز والشعر مع أن الذي ضمه ليس من الرجز .
وهذا الرجز لم ينسبه ابن الأعرابي إلى أحد وإنما قال: هو لبعض الأسديين يصف إبلًا . وقال )
العيني: قائله عمير بن لحا بالحاء المهملة التيمي .
ولم أعرف شاعرًا كذا وإنما المعروف عمر بن لجأ التيمي . وعمر مكبر لا مصغر . ولجأ بفتح اللام والجيم مهموز الآخر . والله أعلم بحقيقة الأمر .
والبيت الذي أنشده ابن عصفور لأعشى بكر إنما الرواية فيه: