فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 5435

تجتمع على إسقاط الواو من قوله: ولم أر قومًا على أنه مخروم . والبيتان اللذان بعدهما: ( وما تزدهينا الكبرياء عليهم ** إذا كلّمونا أن نكلّمهم نزرا ) ( ونحن بنو ماء السّماء فلا نرى ** لأنفسنا من دون مملكةٍ قصرا ) زهاه وأزهاه بمعنى تكبّر و الزّهو: الكبر والفخر . و نزرًا أي: قليلًا وهو مفعول مطلق أي: كلامًا قليلًا والمعنى لا يستخفنا الكبر إلى أن نتعلّى عليهم ونقلّل الكلام معهم ترفعًا عن مساواتهم بل نباسطهم ونكاشرهم في القول والسؤال إيناسًا لهم وتسكينًا منهم . )

قال بعض الأنصار: الوافر ( أنا ابن مزيقيا عمرو وجدّي ** أبوه عامرٌ ماء السّماء ) وماء السماء أيضًا: لقب أمّ المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن عديّ بن ربيعة بن نصر اللّخميّ . وهي ابنة عوف بن جشم من النّمر بن قاسط . وسمّيت بذلك لجمالها وقيل لولدها بنو ماء السماء وهم ملوك العراق .

وقال زهير بن جناب: الوافر ( ولازمت الملوك من أل نصرٍ ** وبعدهم بني ماء السّماء ) انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت