ابن عمرو بن عبيدة ) ( الحلم بعد الجهل قد يثوب ** وفي الزمان عجبٌ عجيب ) ( وعبرةٌ لو ينفع التجريب ** واللب لا يشقى به اللبيب ) ( والمرء محصىً سعيه مرقوب ** يهرم أو تعتاقه شعوب ) وقال ابن قتيبة في كتاب الشعراء: كان الأغلب جاهليًا إسلاميًا وقتل بنهاوند . وهو أول من أطال الرجز وكان الرجل قبله يقول البيت والبيتين إذا فاخر أو شاتم . وقد ذكره العجاج بقوله: إني أنا الأغلب أضحى قد نشر . .
وعده ابن الأثير في أسد الغابة من الصحابة .
قال ابن حجر في الإصابة: قال ابن قتيبة: أدرك الإسلام فأسلم وهاجر ثم كان ممن سار إلى العراق مع سعد فنزل الكوفة واستشهد في وقعة نهاوند . وقد استدركه ابن الأثير . قلت: ليس في قوله: وهاجر ما يدل على أنه هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم: فيحتمل أنه أراد: هاجر إلى المدينة بعد موته صلى الله عليه وسلم . ولهذا لم يذكره أحد من الصحابة . وقد قال المرزباني في معجمه: هو مخضرم .
ولم يذكر ابن قتيبة هجرته كما نقلنا ولعله نقله من كتاب آخر . والله أعلم .
وقال أبو عبيد البكري في شرح نوادر القالي: الأغلب العجلي آخر من عمر في الجاهلية عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام فحسن إسلامه وهاجر واستشهد في وقعة نهاوند .
قال الآمدي: من يقال له الأغلب من الشعراء ثلاثة: أحدهم هذا .