فهرس الكتاب

الصفحة 4462 من 5435

وقوله: فإن أهلك . . . إلخ هذا الكلام تسل عن العيش بعد قضاء حاجته وإدراك ثأره ولولا ما تسهل له من ذلك لكان لا يسهل عليه انقطاع العمر ولو مات لمات بغصة .

فيقول: إن أمت فرب رجل ذي غيظ وغضب تكاد نار عداوته تتوقد توقدًا أنا فعلت به كذا .

وقوله: مخضت بدلوه . . . إله هذا جواب رب يقول: رب إنسان هكذا أنا حركت بدلوه التي أدلاها في الأمر الذي خضنا فيه حتى ملأتها . وجعل الدلو كناية عن السبب الذي جاذبه فيه والطمع الذي جرأه عليه .

قال: فتحسى دلو الشر مملوءة أو قريبة من الامتلاء . وقراب الملء: أن يقارب الامتلاء . ويقال: )

قراب بكسر القاف وضمها .

والمعنى: جعلت شربه من الشر شربًا مرويًا . فكأن المراد أن هذا المعادي الممتلئ غيظًا لما ألقى دلوه يستقي بها الماء من بئري ملأتها شرًا وجعلته سقياه .

والمخض بالخاء والضاد المعجمتين: تحريك الدلو في البئر ليمتلئ . والذنوب: الدلو التي يكون لها ذنب وهي هنا مثل: يقول: جنيت عليه الشر حتى مله .

وقوله: بمثلي . . . هذا البيت وما بعده لم يقع في أصل المرزوقي حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت