فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 5435

على أنّ كسر ياء المتكلم من نحو فيّ لغة بني يربوع لكنّه عند النحاة ضعيف كقراءة حمزة: ما أنتم بمصرخي .

وهذا الشعر من أرجوزة للأغلب العجليّ وهو شاعر حاهليٌّ أسلاميّ أسلم وهاجر ثم استشهد في وقعة نهاوند .

وقد تقدّمت ترجمته في الشاهد الحادي والعشرين بعد المائة .

وأوّل هذه الأرجوزة: ( أقبل في ثوبٍ معافريّ ** بين اختلاط اللّيل والعشيّ ) إلى أن قال: ( ماضٍ إذا همّ بالمضيّ ** قال لها هل تلك ياتا فيّ ) قال في الصحاح: معافر بفتح الميم: حيّ من همدان وإليهم تنسب الثياب المعافريّة وهو باللعين المهملة . و الماضي: الذي لا يتوانى ولا يكسل في أمرٍ همّ به .

وقوله: قال لها الخ الضمير عائد على امرأة تقدّم ذكرها . و يا حرف نداء و تا بالثناة الفوقيّة منادى وهو اسم إشارة يشار به إلى المؤنث . و لك بكسر الكاف والجارّ والمجرور )

خبر مبتدأ محذوف وهو متعلق قوله فيّ . يقول: قال لها ذلك الرجل الماضي: يا هذه المرأة: هل لك رغبةٌ فيّ قالت له: لست بالمرضيّ فيكون لي رغبة فيك .

واعلم أنّ الفرّاء والزجّاج وغيرهما قد أنكروا هذه القراءة والشعر . أمّا الفرّاء فقد قال: في تفسيره: الياء من مضرخيّ منصوبةٌ لأنّ الياء من المتكلّم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت