فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 5435

( أرقت وما هذا السهاد المؤرق ** وما بي من سقم وما بي معشق ) قال ابن قتيبة في ' كتاب الشعراء ': ' سمع كسرى أنوشروان يومًا الأعشى يتغنى بهذا البيت ، فقال: ما يقول هذا العربي ؟ قالوا: يتغنى بالعربية . قال: فسروا قوله . قالوا: زعم أنه سهر من غير مرض ولا عشق . قال: فهذا إذا لص ' . وبعد هذا المطلع بأبيات في وصف الخمرة ، وهو من أبيات الكشاف والقاضي: ( تريك القذى من دونها وهي دونه ** إذا ذاقها من ذاقها يتمطق ) وهذا وصف بديع في صفاء الخمرة . و ' التمطق ': التذوق . قال ابن قتيبة في ' كتاب الشعراء ': أراد أنها من صفائها تريك القذاة عالية عليها ، والقذى في أسفلها فأخذه الأخطل فقال: ( الكامل ) ( ولقد تباكرني على لذاتها ** صهباء عالية القذى خرطوم ) ا . هـ ، وسيأتي إن شاء الله عز وجل ، بعض هذه القصيدة في باب الضمير وبعضها في عوض من باب الظروف . وترجمة الأعشى تقدمت في الشاهد الثالث والعشرين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت