فهرس الكتاب

الصفحة 1130 من 5435

فهذا يؤكد النفي كما قال تعالى ما هذا بشرًا ويجوز أن تكون ما استفهامًا في موضع رفع بأنها خبر أنت وجارة في موضع نصب على التغيير أي: ما أنت من جاره .

ويجوز أن تكون حالًا والعامل فيها معنى الكلام أي: كرمت جارة أو نبلت جارة . ويجوز أن تكون ما مبتدأ وإن كانت نكرة لما فيها من معنى التفخيم والتعجب ولأنها تقع صدرًا غير أنه أوقعها على من يعقل فكان الوجه ما بدأنا به .

هذا كلامه برمته وتعسفه ظاهر .

وقال شارح آخر لأبيات الإيضاح: جلبه أبو علي شاهدًا على أن جارة الموقوف عليها يحتمل أن تكون تمييزًا لإمكان إدخال من عليها . ويحتمل أن تكون حالًا . ثم إنه أخذ جميع الكلام الذي نقلناه من ابن بري . )

وترجمة الأعشى تقدمت الحوالة عليها في البيت الذي قبل هذا . وبعد هذا البيت: ( أرضتك من حسن ومن ** دلّ تخالطه غراره ) ( وسبتك حين تبسمت ** بين الأريكة والستاره ) و الغرارة بفتح المعجمة: الغفلى كالغرة بالكسر . و الأريكة: السرير المزين والجمع أرائك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت