فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فهذا يؤكد النفي كما قال تعالى ما هذا بشرًا ويجوز أن تكون ما استفهامًا في موضع رفع بأنها خبر أنت وجارة في موضع نصب على التغيير أي: ما أنت من جاره .
ويجوز أن تكون حالًا والعامل فيها معنى الكلام أي: كرمت جارة أو نبلت جارة . ويجوز أن تكون ما مبتدأ وإن كانت نكرة لما فيها من معنى التفخيم والتعجب ولأنها تقع صدرًا غير أنه أوقعها على من يعقل فكان الوجه ما بدأنا به .
هذا كلامه برمته وتعسفه ظاهر .
وقال شارح آخر لأبيات الإيضاح: جلبه أبو علي شاهدًا على أن جارة الموقوف عليها يحتمل أن تكون تمييزًا لإمكان إدخال من عليها . ويحتمل أن تكون حالًا . ثم إنه أخذ جميع الكلام الذي نقلناه من ابن بري . )
وترجمة الأعشى تقدمت الحوالة عليها في البيت الذي قبل هذا . وبعد هذا البيت: ( أرضتك من حسن ومن ** دلّ تخالطه غراره ) ( وسبتك حين تبسمت ** بين الأريكة والستاره ) و الغرارة بفتح المعجمة: الغفلى كالغرة بالكسر . و الأريكة: السرير المزين والجمع أرائك .