فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 5435

( فأنت طلاق ** والطلاق أليّة ثلاثًا ومن يخرق أعق وأظلم ) على أن الواو في قوله: والطلاق ألية اعتراضية والجملة اعتراض للتقوية والتسديد بين قوله: فأنت والأليّة: اليمين . أراد أن الطلاق يلزم المطلق كما يلزم الوفاء بمضمون اليمين . والرواية الصحيحة: والطلاق عزيمة ووقع في أكثر النسخ المصراع الأول فقط اكتفاء بشهرة الشعر .

وقد نقل السعد كلام الشارح هنا في بحث الجملة الحالية من المطوّل قال الفناري في حاشيته: قوله: فأنت طالق والطلاق ألية آخره: بهاء المرء ينجو من شباك الطوامث .

الشباك: الحبائل . والطوامث: الحيّض من طمثت المرأة: حاضت . وفي وقع هذه الجملة متوسطة بين أجزاء كلام واحد كما هو الظاهر من كلامه نوع خفاء إذ الظاهر أن قوله: بها المرء الخ كلام مستقل . وقيل: آخر المصراع المذكور: ثلاثًا ومن يخرق أعق وأظلم لكن الرواية في هذا البيت عزيمة مكان أليّ . ولعل فيه رواية اخرى لم أطلع عليها . انتهى .

وقال بعضهم: هذا الاعتراض على مذهب الزمخشري فإن الاعتراض عنده ما يساق لنكتة سوى رفع الإبهام . ويكون لا محلّ لها .

وهذا البيت مبني على مسألة فقهية . وأوّل من تكلم عليه الإمام محمد بن الحسن أو الكسائي على اختلاف سيذكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت