فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 5435

كأنما يطلب شيئًا ضيّعه وسيأتي شرح هذه الأبيات إن شاء الله تعالى في ربّ من حروف الجرّ .

فرفع النّعمان يده وأفّف وقال: كفّ ويلك يا ربيع إني أحسبك كما ذكر . فقال الربيع: إنّ الغلام لكاذب . فترك النّعمان مؤاكلته وقال: عد إلى قومك . فمضى الرّبيع لوقته وتجرّد وأحضر من شاهد بدنه وأنه ليس فيه سوء ولحق بأهله وأرسل إلى النعمان بأبيات منها: البسيط ( لئن رحلت ركابي لا إلى سعةٍ ** ما مثلها سعةٌ عرضًا ولا طولا ) ( ولو جمعت بني لخمٍ بأسرتها ** لم يعدلوا ريشةً من ريش قتميلا ) وروى: شمويلا فأجابه النّعمان: ( شرّد برحلك عنّي حيث شئت ولا ** تكثر عليّ ودع عنك الأقاويلا ) الأبيات: والنّعمان بن المنذر هو آخر ملوك الحيرة تقدّمت ترجمته في الشاهد الخامس والخمسين بعد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت