فهرس الكتاب

الصفحة 1350 من 5435

قال الجاحظ: ردّه عمر بعد هذه الأبيات لما وصف له من عفّته .

وقال صاحب الأوائل: فلما وصلت الأبيات إلى عمر ونظر فيها كتب إلى أبي موسى الأشعريّ )

وأمره بالوصاة به إن أحبّ أن يقيم بالبصرة وإن أحبّ الرّجوع إلى المدينة فذاك إليه . قال: فاختار الفتى المقام بالبصرة فلم يزل مقيمًا بها إلى أن خرج أبو موسى إلى محاربة أهل الأهواز فخرج معه نصر بن حجّاج في الجيش وحضر معه فتح تستر . انتهى .

وروى الزجّاجيّ في أماليه أن نصرًا أرسل هذه الأبيات إلى عمر حين نفاه إلى البصرة فبعث إليه عمر: أن لا رجعة . فارتحل إلى البصرة فنزل على مجاشع إلى آخر الحكاية .

هذا ما طلّعت عليه ولا يخفى ما فيه من جميع الجهات حتى في البيت الشاهد فالرواية المتقدمة هي رواية الجاحظ وحمزة الأصبهانيّ والسّهيليّ . ( هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربها ** أم من سبيلٍ إلى نصر بن حجّاج ) وروى صاحب الأوائل: ( هل من سبيلٍ إلى خمر فأشربها ** أم هل سبيلٌ إلى نصر بن حجّاج ) وهاتان الرّوايتان لا يناسبان تسمية المرأة بالمتمنّية وتسمية نصر بالمتمنّى . وروى الزّجاجيّ المصراع هكذا: أم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج ورواه أبو عليّ الفارسيّ في إيضاح الشعر عن أبي عبيدة: أو لا سبيل إلى نصر بن حجّاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت