فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنشد فيه وهو الشاهد السبعون بعد المائتين وهو من شواهد س: الوافر ( وما إن طبّنا جبنٌ ولكن ** منايانا ودولة آخرينا ) على أنّ ما الحجازيّة إذا زيد بعدها إن لا تعمل عمل ليس كما في هذا البيت .
قال الأعلم: إن كافة لما عن العمل كما كفت ما إن عن العمل . والطّبّ بالكسر هاهنا بمعنى العلّة والسبّب أي: لم يكن سبب قتلنا الجبن وإنّما كان ما جرى به القدر من حضور المنية وانتقال الحال عنّا والدّولة .
وقال في الصحاح: تقول ما ذلك بطبّي أي: دهري وعادتي . وانشد هذا البيت للكميت .
وهذه النسبة غير صحيحة كما يأتي بيانه قريبًا . و الجبن: ضدّ الشّجاعة وهو مصدر جبن جبنًا كقرب قربًا فهو جبانٌ أي: ضعيف القلب .
والجبن المأكول فيه ثلاث لغات أجودها سكون الباء والثانية ضمّ الباء للاتباع والثالثة وهي أقلّها التشديد كذا في المصباح . و المنايا: جمع منيّة وهي الموت لأنّها مقدّرة مأخوذة من المنا بوزن العصا وهو