وأنشدني آخر: أما والله أن لو كنت حرّا . . . . . . . . . . . البيت ومن كسر كلّها ونصب وأنّ المساجد لله خصّه بالوحي وجعل وأن لو مضمرة فيها اليمين على ما وصفت لك . انتهى .
وكذا أورده ابن هشام في المغني في بحث أن وجعلها زائدة قال: ومن مواضع زيادتها أن تقع بين لو وفعل القسم مذكورًا كقوله: فأقسم أن لو التقينا وأنتم . . . . . . . . . . . . .
أو متروكًا كقوله: )
وهذا قول سيبويه وغيره . وفي مقرب ابن عصفور: أنّها في ذلك حرف جيء به لربط الجواب بالقسم . ويبعده أنّ الأكثر تركها والحروف الرابطة ليست كذلك انتهى .
ونقضه الدّمامينيّ باللام الداخلة على الجواب المنفيّ كقولك: الوافر