فهرس الكتاب

الصفحة 1456 من 5435

وقيل: هو حجل بن نضلة وهو جاهليّ أيضًا . وهو قول أبي عبيد وتبعه ابن قتيبة في كتاب الشعراء وأبو عليّ في المسائل البصرية قالوا: قالهما في نوار بنت عمرو بن كلثوم لما أسرها يوم طلح فركب بها الفلاة خوفًا من أن يلحق . والله أعلم .

ومنه تعرف أنّه لا وجه لقول ابن الحاجب المتقدّم هنّا: إنّ معنى البيت إنكار الحنين بعد الكبر وذلك إنّما يتحقّق بالزمان لا بالمكان .

قال ابن قتيبة والآمدي: قد نقص حرف من فاضلة البيت الثاني وبعض الناس يسمّون هذا إقواء لأنّه نقص من عروضه قوّة وكان يستوي البيت بأن يقول متشرّبًا .

يقال أقوى فلان الحبل: إذا جعل إحدى قواه أغلظ من الأخرى . والمشهور أنّ الأغقواء كما قال أبو عمرو بن العلاء وهو اختلاف الإعراب في القوافي: وذلك أن تكون قافية مرفوعة واخرى مجرورة . وبعض الناس يسمّي هذا الاختلاف الإكفاء هـ . و جعيل بضم الجيم وفتح العين المهملة . و التّغلبيّ بالمثناة من فوق بعدها غين معجمة . و عمرو بن كلثوم هو صاحب المعلقة إحدى المعلقات السبع وقد تقدّمت ترجمته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت