فهرس الكتاب

الصفحة 1468 من 5435

( تري أنّ ما انفقت لم يك ضائري ** وأنّ يدي ممّا بخلت به صفر ) ( أماويّ إنّي ربّ واحد أمّه ** أخذت فلا قتلٌ عليه ولا أسر ) ( وقد علم الأقوام لو أنّ حاتمًا ** أراد ثراء المال كان له وفر ) ( أماويّ إنّ المال مالٌ بذلته ** فأوّله شكرٌ وآخره ذكر ) ( وإنّي لا آلو بمالي صنيعةً ** فأوّله زادٌ وآخره دخر ) ( يفكّ به العاني ويؤكل طيّبًا ** وما إن يعريّه القداح ولا القمر ) ( ولا أظلم ابن العمّ إن كان إخوتي ** شهودًا وقد اودى بإخوته الدّهر ) ( غنينا زمانًا بالتّصعلك والغنى ** وكلاّ سقاناه بكأسيهما الدّهر ) ( فما زادنا بأوًا على ذي قرابةٍ ** غنانا ولا ازرى بأحسابنا الفقر ) ( وما ضرّ جارًا يا ابنة القوم فاعلمي ** يجاورني أن لا يكون له ستر ) ( بعينيّ عن جارات قومي غفلةٌ ** وفي السّمع منّي عن أحاديثها وقر ) )

قوله: وقد عذرتني الخ عذرته فيما صنع من باب ضرب: رفعت عنه اللوم فهو معذور أي: غير ملوم . والاسم العذر بالضم .

وقوله: حلّ في مالنا النزر أي: القلّة . و نهنهه: كفّه ومنعه .

وقوله: إذا حشرجت يومًا الخ أورد صاحب الكشّاف هذا البيت عند تفسير قوله تعالى: كلًا إذا بلغت التّراقي على إضمار النفس قبل الذكر لذلالة الكلام عليه كما أضمرها الشاعر في حشرجت . و الحشرجة أوله مهملة وآخره جيم: الغرغرة عند الموت وتردّد النفس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت