فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 5435

جميعًا . والفرق بينه وبين ما حبّ الديار شغفن أنّ هذا اكتسب التانيث بصفته أعني الجمعيّة فلم يتمحض لاكتساب الجمعية كما في: وسورة أيام حززن .

وبقي أشياء لم يذكرها الشارح المحقّق مما تكسبه الإضافة منها تذكير المؤنّث عكس ما ذكره كقوله: البسيط ومنها الظرفيّة نحو قوله تعالى: تؤتى أكلها كلّ حين . ومنها المصدرية نحو قوله تعالى: وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون . فأيّ: مفعول مطلق ناصبه ينقلبون ويعلم معلّق عن العمل معلّق عن العمل بالاستفهام . ومنها وجوب التصدّر نحو: غلام من عندك ونحو صبيحة أيّ يوم سفرك ونحو: غلام أيّهم أكرمت ونحو: غلام أيّهم أنت أفضل والبيت الشاهد لجنون بني عامر .

وقبله: ( أمرّ على الدّيار ديار ليلى ** أقبل ذا الجدار وذا الجدارا ) وهما بيتان لا ثالث لهما .

روي أنّه كان إذا اشتد شوقه إلى ليلى يمرّ على آثار المنازل التي كانت تسكنها فتارة يقبّلها وتارة يلصق بطنه بكثبان الرّمل ويتقلّب في حافاتها وتارة يبكي وينشد هذين البيتين . و الديّار: المنازل قال الكرمانيّ في شرح شواهد الموشّح: قال أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت