فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في القربى يقول: من تأوّل هذه الآية لم يسعه إلاّ التشيّع في آل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وإبداء المودّة لهم على تقيّةٍ كانت أو غير تقيّة .
وقوله: تقيٌّ ومعرب قال الجوهريّ: أعرب بحجتّه إذا أفصح بها ولم يتّق أحدًا . وأنشد هذا البيت ثم قال: يعني المفصح بالتّفضيل والساكت عنه للتّقيّة . وهذا البيت من شواهد سيبويه أورده شاهدًا لترك صرف حاميم لكونه وافق بناء ما لا ينصرف من الأعجمية نحو قابيل وهابيل .
قال الأعلم: جعل حاميم اسمًا للكلمة ثم أضاف السور إليها كإضافة النسب إلى قرابة كما وقوله: ألم ترني في حبّ آل محمد الخ قال السيوطيّ في شرح أبيات المغني: أخرج ابن عساكر عن محمد بن سهل قال: قال الكميت: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المنام وأنا مختفٍ فقال لي: ممّ خوفك فقلت: يا رسول الله من بني أميّة .
ثم أنشدته: ألم ترني من حبّ آل محمدٍ البيت فقال لي صلّى الله عليه وسلّم: أظهر فقد أمنّك الله في الدّنيا والآخرة .
وفي الأغاني للأصبهاني بسنده إلى إبراهيم بن سعيد الأسديّ عن أبيه قال: رأيت النّبيّ صلّى )
الله عليه وسلّم في المنام فقال لي: من أيّ الناس أنت قلت: من العرب . قال: من أيّ العرب قلت: من بني أسد . قال: من أسد بن خزيمة قلت: نعم . قال: أهلاليٌّ أنت قلت: نعم .
قال: أتعرف الكميت بن زيد قلت: يا رسول الله عمّي ومن قبيلتي . قال: أتحفظ من شعره شيئًا قلت: نعم قال: أنشدني: