فهرس الكتاب

الصفحة 1596 من 5435

رواحله برًّا وتمرًا وأتحفه بغير ذلك فقال الشّماخ هذا الشعر .

وقال معاوية لعرابة بن أوس: بم سدت قومك قال: لست بسيّدهم ولكنّي رجلٌ منهم . فعزم عليه فقال: أعطيت في نائبتهم وحملت عن سفيههم وشددت على يدي حليمهم فمن فعل منهم مثل فعلي فهو مثلي ومن قصّر عنه فأنا أفضل منه ومن تجاوزني فهو أفضل منّي .

وقوله: فنعم المرتجى الخ المخصوص بالمدح محذوف أي: عرابة . وركدت إليه أي: بركت عند عرابة ويقال دام سيرها إليه والراكد: القائم . البعير . والإبل توصف بصغر الكركرة وشبّه رحى حيزومها برحى الطّحين في الصّلابة لا في العظم فإنه عيب .

وقوله: إذا ضربت على العلاّت الخ يقول: إذا ضربت على ما كان بها من علة حطت إليك أي: اعتمدت عليك اعتماد هاديةٍ أي: أتان متقدمة . و الشّنون بفتح الشين المعجمة وضمّ النون بين السمين والمهزول .

وقوله: توائل من مصكّ الخ توائل تفاعل من وأل بمعنى نجا أي: تنجو وتهرب تلك الأتان من مصكّ أي: حمار شديد بكسر الميم وفتح الصاد المهملة والكاف مشددة . و أنصبته: من النّصب وهو التعب . و حوالب فاعل أنصبته وهي ما تحلّب وسال من أنفه وذكره أي: ذكره يذنّ بماء ظهره فهما حوالب أسهريه لشدّة شبقه . و الذّنين بفتح الذال المعجمة ونونين الشيء الذي يسيل ويجري وقد ذنّ يذنّ ذنينًا إذا سال وجرى .

وقال أبو عبيدة: حوالب أسهريه هما عرقا الذكر اللذان يظهران إذا أنعظ . ويقال الأسهران: عرقان في أصل القفا يجري فيهما الماء حتّى يبلغ الذكر . ويقال: اللذنين: الذكر . كذا قال شارح الديوان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت