قوله: لأنّنا يريد لعلّنا ذكر ذلك أبو عبيدة وقال: قال لنا أبو الوثيق مّمن ابن خذام فقلنا: ما نعرفه . فقال: رجوت أن يكن علمه بالأمصار فقلنا: ما سمعنا به فقال: بلى قد ذكره امرؤ القيس وبكى على الديار قبله فقال: كأنّي غداة البين يوم تحمّلوا . . . . . . . . . البيت انتهى وقال ابن رشيق في العمدة: الذي أعرف أن ابن خذام بذال معجمة وحاء غير معجمة كما روى الجاحظ وغيره . انتهى .
وضبطه بعضهم ابن حمام بحاء مهملو مضمومة بعدها ميم غير مشدّدة واسمه امرؤ القيس .
قال الآمدي عند ذكر المسمّين بامرئ القيس ومنهم امرؤ القيس بن حمام ثم ذكر نسبه وقال: والذي أدركه الرواة من شعره قليل جدًا . وكان امرؤ القيس هاربًا فقال مهلهل: الكامل في قصّة مذكورة في أخبار زهير بن جناب . وبهذا البيت قيل لمهلهل مهلهل . وبعض الرواة يروي بيت امرئ القيس بن حجر: ( عوجا على الطّلل المحيل لعلّنا ** نبكي الدّيار كما بكى ابن حمام ) يعني امرأ القيس هذا ويروي ابن خذام . انتهى .
ومثله للعسكريّ في كتاب التصحيف قال: ومنهم امرؤ القيس بن حمام