فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعليه لا شاهد فيه . و البريص قال أبو عبيد البكريّ في معجم ما استعجم وتبعه الصاغاني في العباب: هو بفتح الموحّدة وآخر صاد مهملة: موضع بأرض دمشق . وزاد الجواليقيّ في المعرّبات: وليس بالعربيّ الصحيح وقد تكلمت به العرب وأحسبه روميّ الأصل . وأنشد هذا البيت .
ولم أر من أهل اللغة من ضبطه بالضاد المعجمة .
وقد اختلف شرّاح المفصّل في ضبطه ومعناه فقال ابن يعيش: هو بالصاد المهملة نهر يتشعّب من بردى وهو نهر دمشق كالصّراة من الفرات . وزلدمشق أنهار أربعة كلّها من بردى .
وقال المظفريّ: هو بالضاد المعجمة وادٍ في ديار العرب والبريص بالصاد المهملة: اسم نهر وقيل اسم موضع بدمشق .
وقال ابن المستوفى: هو بالضاد المهملة . قال المفسّرون: هو مأخوذ من البرض أراد الموضع )
المبيّض المجصصّ . ويروى بالضاد المعجمة: فعيل من البرص وهو الماء القليل . ورواية المهملة أكثر وأجود . وقالوا: هو اسم نهر . وكرّر البريص في هذه القصيدة فقال: ( فعلوت من أرض البريص عليهم ** حتّى نزلت بمنزلٍِ لم يوغل ) فدلّ على أنّه موضع بعينه لا ما ذهب إليه من فسّره قبل . قال أبو دريد: والبريص موضع وقال بعضهم: هو موضع فيه أنهارٌ كثيرة وهو بالمهملة . وأنشد: الوافر