فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذا البيت من قصيدة لحسّان بن ثابت الصّحابيّ وقد تقدّمت ترجمته فيالشاهد الحادي والثلاثين مدح بها آل جفنة ملوك الشام . وهذه قطعة منها بعد المطلع بثلاثة أبيات: ( لله درّ عصابةٍ نادمتهم ** يومًا بجلّق في الزمان الأوّل ) ( أولاد جفنة حول قبر أبيهم ** قبر ابن مارية الكريم المفضل ) ( يغشون حتّى ما تهرّ كلابهم ** لا يسألون عن السّواد المقبل ) يسقون من ورد . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت ( يسقون درياق الرّحيق ولم تكن ** تدعى ولائدهم لنقف الحنظل ) ( فلبثت أزمانًا طوالًا فيهم ** ثمّ ادّكرت كأنّني لم أفعل ) إلى أن قال بعد بيتين: ( ولقد شربت الخمر في حانوتها ** صهباء صافيةٌ كطعم الفلفل ) ( يسعى عليّ بكأسها متنطّفٌ ** فيعلّني منها وإن منها وإن لم أنهل ) ( إنّ التي ناولتني فرددتها ** قتلت قتلت فهاتها لم تقتل ) ( كلتاهما حلب العصير فعاطني ** بزجاجةٍ أرخاهما للمفصل ) ( بزجاجةٍ رقصت بمل في قعرها ** رقص القلوص براكبٍ مستعجل ) العصابة: الجماعة من الناس . و جلّق: بكسر الجيم واللام أيضًا . قال الجواليقي في المعربات: يراد به دمشق وقيل موضع بقرب دمشق وقيل إنه صورة امرأة كان الماء يخرج من فيها في قرية من قرى دمشق وهو أعجميّ معرب وقد جاء في الشعر الفصيح . وأنشد هذا البيت .