( فلم يجئها المرء حتى أحكما ** سكرًا لها أعظم من ساتيدما ) انتهى . ولا يخفى أنه ليس في قول أبي النجم ما يعيّن كونه قصرًا ولا مانع من أن يحمل على معنى الجبل . ومّما يرد به على العمرانيّ في قوله: إنه جبل بالهند لا يعدم ثلجه أن الهند بلاد حارّة لا يوجد فيها الثلج . والله أعلم . و عمرو بن قميئة على وزن فعيلة مؤنّث قميء على وزن فعيل مهموز اللام من قمؤ الرجل بضم الميم قمأ بسكونها وقماءة بفتحها والمد أي: صار قميئًا وهو الصغير الذليل .
قال ابن قتيبة في كتاب الشعراء: عمرو بن قميئة من قيس بن ثعلبة بن مالك رهط طرفة بن العبد وهو قديمٌ جاهليّ كان مع حجر أبي امرئ القيس فلما خرج امرؤ القيس إلى الروم ( بكى صاحبي لّما رأى الدّرب دونه ** وأيقن أّا لا حقان بقيصرا ) ( فقلت له: لا تبك عينك إنّما ** نحاول ملكًا أو نموت فنعذوا ) ثم قال ابن قتيبة: وفي عبد القيس عمرو بن قميئة الضبعي .
وأورد الآمدي في المؤتلف والمختلف ثلاثةً من الشعراء يقال لهم ابن قميئة أوّلهم هذا قال: هوعمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الشاعر