شعر له هربًا من التوجيه فقد كان ابتداء قصيدته: أفيضا دمًا إنّ الرّزايا لها قيم فبناها على فتح ما قبل الرويّ ثم قال: فطاحت جبارًا مثل صاحبها درم وأنشدها عليّ هكذا فأنكر ذلك عليه أبو العباس ثعلب . ودرمٌ هذا مشهور عند النسّابين وهو درم دبّ بن مرّة بن ذهل بن شيبان . إنما قالوا: أودى درم لأنه قتل فلم يود ولم يثأر به وقال قائل: أودى درم فضرب مثلًا .
وقوله: أرانا سواءً الخ أي: نرى أنسفنا مثل الأيتام سواء . وقد يتم بالكسر ييتم بالفتح يتمًا بالضم والفتح وسكون التاء فيهما . واخترتهم الدهر وتخرمهم: أي اقتطعهم واستأصلهم .
ونخترم بضم النون .
وقوله: فلا رمت الخ رام من مكانه يريم: إذا برح وزال . و نرانا بضم النون من الرؤية بمعنى الظنّ . و نجفى بضم النون من الجفوة أي: نعامل بها . )