فهرس الكتاب

الصفحة 1699 من 5435

و ذو بقر بفتح الموحدة والقاف قريةٌ في ديار بني أسد وقال أبو حاتم عن الأصمعيّ: هو قاعٌ يقري الماء وقال يعقوب: هو وادٍ فوق الرّبدة انتهى .

والمراد هو الأخير بدليل إضافته إلى الحمى فإنّ الرّبذة كانت حمىً خارج المدينة المنّورة . قال أبو عبيد: الرّبذة بفتح أوّله والموحّدة وبالذال المعجمة هي التي جعلها عمر حمىً لإبل الصدقة وكان حماه الذي أحماه بريدًا في بريد ثم زادت الولاة في الحمى أضعافًا ثم أبيحت الأحماء في أيّام المهديّ العباسيّ فلم يحمها أحدٌ بعد ذلك .

إلى أن قال: ثمّ الجبال التي تلي القهب عن يمين المصعد إلى مكّة جبلٌ أسود يدعى أسود البرم بينه وبين الرّبذة عشرون ميلًا وهو في أرض بني سليم وأقرب المياه من أسود البرم حفائر حفرها المهديّ على ميلين منه تدعى ذا بقر وقد ذكرها مؤرخ السّلميّ فقال: قدرٌ أحلّك ذا النّجيل وقد أرى . . . . . . . . . . . البيتين وأنشدهما على رواية ثعلب في أماليه . و المزدار: اسم فاعل من ازدار: افتعل من الزيارة . وأراد الشاعر به نفسه استبعد أن يزور أرضه .

وروى أبو عبيد في المعجم الزّوّار جمع زائر .

وقائل هذين البيتين مؤرخ السّلميّ كما قال أبو عبيد في المعجم وهو شاعرٌ إسلاميّ من شعراء الدولة الأمويّة: و مؤرج بضم الميم وفتح الهمزة وتشديد الراء المكسورة وآخره جيم وهو اسم فاعل من أرّجت بين القوم تأريجًا: إذا هيّجت الشرّ بينهم . و السّلميّ بضم السين وفتح اللام نسبة إلى سليم بن منصوزر مصغّرًا وهو أبو قبيلة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت