فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 5435

قال: ويروى ' من علو ' و ' سخر ' - بضمتين - . قال في ' الصحاح ': ' وعلو مثلث الواو ، أي: أتاني خبر من أعلى نجد ' . وقال أبو عبيدة: أراد العالية . وقال ثعلب: أي: من أعالي البلاد . ويقال من علو بتثليث الواو ومن عل بكسر اللام وضمهما ، ومن علا ، ومن أعلى ، ومن معال . وقوله ' لا عجب ' إلخ ، أي: لا أعجب منها ، وإن كانت عظيمة ، لأن مصائب الدنيا كثيرة ؛ ' ولا سخر ': بالموت ، وقيل معناه لا أقول ذلك سخرية ، وهو بفتحتين وبضمتين: مصدر سخر منه كفرح وسخرا بضمتين ومسخرا: استهزأ به . ( فظلت مكتئبًا حران أندبه ** وكنت أحذره لو ينفع الحذر ) وروى: وكنت ذا حذر: ( فجاشت النفس لنا جاء جمعهم ** وراكب جاء من تثليت معتمر ) في ' الصحاح ': ' جاشت نفسه أي: غثت ، ويقال دارت للغثيان . فإن أردت أنها ارتفعت من حزن أو فزع . قلت: جشأت ، بالهمز ' . وروى بدل ' جمعهم ' أي: الذين شهدوا مقتله: ' فلهم ' بفتح الفاء وتشديد اللام ؛ يقال جاء فل القوم أي: منهزموهم ، يستوي فيه الواحد والجمع ، وربما قالوا: فلول وفلال . وتثليت بالمثلثة . اسم موضع . و ' معتمر ' صفة راكب بمعنى زائر ، ويقال من عمرة الحج . ( يأتي على الناس لا يلوي على أحد ** حتى التقينا وكانت دوننا مضر ) فاعل ' يأتي ' ضمير الراكب . و ' يلوي ': مضارع لوى بمعنى توقف وعرج ، أي: يمر هذا الراكب على الناس ولم يعرج على أحد حتى أتاني ؛ لأني كنت صديقه . و ' دون ' بمعنى قدام . ( إن الذي جئت من تثليث تندبه ** منه السماح ومنه النهي والغير ) أي: فقت لهذا الراكب: إن الذي جئت إلخ ، يقال ندب الميت من باب نصر: بكى عليه وعدد محاسنه . وجملة ' منه السماح ' إلخ خبر إن . و ' النهي ': خلاف الأمر . و ' الغير ' ، بكسر المعجمة وفتح المثناة التحتية: اسم من غيرت الشيء فتغير ، أقامه مقام الأمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت