فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 5435

( فاليوم اشرب غير مستحقبٍ ** إثمًا من الله ولا واغل ) قال ابن جنّي في المحتسب: وأما اعتراض أبي العباس المبرد هنا على الكتاب فإنّما هو على وقول أبي العباس: إنّما الرواية فاليوم فاشرب فكأنه قال لسيبويه: كذبت على العرب ولم تسمع )

ما حكيته عنهم . وإذا بلغ الأمر هذا الحدّ من السرف فقد سقطت كلفة القول معه وكذلك إنكاره عليه أيضًا قول الشاعر: وقد بدا هنك من المئزر فقال: أنما الرواية: وقد بدا ذاك من المئزر وما أطيب العروس لولا النّفقة . انتهى .

وهذا البيت ثالث أبياتٍ للأقيشر الأسدي .

وقال صاحب الأغاني وغيره: سكر الأقيشر يومًا فسقط فبدت عورته وامرأته تنظر إليه فضحكت منه وأقبلت عليه تلومه وتقول له: أما تستحي يا شيخ من أن تبلغ بنفسك هذه الحالة فرفع رأسه إليها وأنشأ يقول: السريع ( تقول: يا شيخ أما تستحي ** من شربك الخمر على المكبر ) ( فقلت: لو باكرت مشمولةً ** صبها كلون الفرس الأشقر ) ( رحت وف يرجليك عقّالةٌ ** وقد بدا هنك من المئزر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت