فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فرحًا إذا هلك . وعادة العرب أن تقول عند ذكر الميت: لا يبعد فلان إما استعظامًا لموته وإما رجاء بقاء ذكره . ويأتي شرح هذا مبسوطًا إن شاء الله بعد أبيات . والنصل: حديدة الرمح الذي يطعن به وهو السنان ويقال لحديدة السهم والسيف والسكين أيضًا .
والحديدة التي يركز بها الرمح في الأرض من الطرف الأسفل يقال لها الزج بضم الزاي المعجمة وتشديد الجيم . وسمي الزج نصلًا بالتغليب فقال: النصلين وإنما غلب على الزج لأن العمل وقوله: والرجل أراد الرجل الكامل في الشجاعة والفعل وهو ابنه وقيل: أراد بالرمح ابنه شبهه بالرمح الذي له نصل وزج ويؤيده قوله رمح لنا أي: هو رمح لنا . وضمير كان راجع إليه وجملة لم يغلل خبرها أي: لم يكسر ولم يثلم من الفل بفتح الفاء وهو واحد الفلول وهي كسور في الشيء .
وقوله: ننوء به أي: ننهض به . يقال: ناء بكذا أي: نهض به مثقلًا .
وقوله: توفى به الحرب أي: تعلى به وتقهر . وهو بالفاء وروي بالقاف أيضًا من الوقاية .
والعزاء بفتح العين وتشديد الزاء المعجمة: السنة الشديدة . والجلل بضم الجيم وفتح اللام: جمع جلى وهو الأمر الجليل العظيم مثل كبرى وكبر وصغرى وصغر .
وفي هذا القصيدة أبيات من الشواهد فينبغي أن نورد بقيتها مشروحة إجمالًا . وهذا مطلع القصيدة: ( ما بال عينك أمست دمعها خضل ** كما وهى سرب الأخراب منبزل )