فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 5435

هو شرها يتعجل بما يؤكل والمراجل القدور جمع مرجل ( عشنا به حقبة حيا ففارقنا ** كذلك الرمح ذو النصلين ينكسر ) وروى ( عشنا بذلك دهرا ثم ودعنا ) والنصلان هما السنان وهي الحديدة العليا من الرمح والزج وهي الحديدة السفلى ويقال لهما الزجان أيضا وهذا مثل أي كل شيء يهلك ويذهب ( فإن جزعنا فقد هدت مصابتنا ** وإن صبرنا فإنا معشر صبر ) المصابة بضم الميم بمعنى المصيبة يقال جبر الله مصابته وهو فاعل والمفعول محذوف أي قوانا والصبر بضمتين جمع صبور مبالغة صابر ( أصبت في حرم منا أخا ثقة ** هند بن أسماء لا يهني لك الظفر ) خاطب قاتل المنتشر هند بن أسماء وأراد بالحرم ذا الخلصة ثم دعا عليه والتهنئة خلاف التعزية ( لو لم تخنه نفيل وهي خائنة ** لصبح القوم وردا ما له صدر ) صبحه سقاه الصبوح وهو الشرب بالغداة أراد أنه كان يقتلهم ( وأقبل الخيل من تثليث مصغية ** وضم أعينها رغوان أو حضر ) أقبل الخيل جعلها مقبلة ومصغية مائلة نحوكم ورغوان وحضر موضعان أي كانت تأتي خيله عليكم في هذين الموضعين وما كانت تنام في منزل إلا فيهما ( إذا سلكت سبيلا أنت سالكه ** فاذهب فلا يبعدنك الله منتشر ) * * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت