فهرس الكتاب

الصفحة 1811 من 5435

( أولم ولو بيربوع ** أو لو بقردٍ مجدوع ) قتلتنا من الجوع ( يا ليت شعري عن أبي الغريب ** إذ بات في مجاسدٍ وطيب ) ( معانقًا للرّشأ الرّبيب ** أأحمد المحفار في القليب ) أم كان رخوًا يابس القضيب فصاح إلينا: يابس القضيب والله يابس القضيب وأنشأ يقول: البسيط ( سقيًا لعهد خليلٍ كان يأدم لي ** زادي ويذهب عن زوجاتي الغضبا ) ( كان الخليل فأضحى قد تخوّنه ** هذا الزّمان وتطعاني به الثّقبا ) وقال: ( يا صاح بلّغ ذوي الزّوجات كلّهم ** أن ليس وصلٌ إذا استرخت عرى الّنب ) انتهى .

وأراد باسترخاء عرى الذنب استرخاء الذكر .

وأما جر الجوار في العطف فقد قال أبو حيان في تذكرته: لم يأت في كلامهم ولذلك ضعف )

جدًا قول من حمل قوله تعالى: وامْسَحُوا برؤُوسِكُمْ وأرجِلكم في قراءة من خفض على الجوار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت