فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال ابن السيد فيما كتبه على الكامل حكى الزجاجي أن المطرق من هو بذيء في أفعاله ويطلب معالي الأمور . وقال غيره: المطرق الخامل الذكر أي: هو خامل في الحقيقة وهو يتكبر في نفسه .
وقوله: ذا سنة يريد أن وعيده لا حقيقة له فكأنه يراه في النوم . انتهى كلام ابن السيد .
وروى أبو تمام المصراع الأول: ( نبئت عمرًا غارزًا رأسه ** ذا سنة . . . . . . . . . . . الخ ) قال الخطيب التبريزي: نبئ وأنبأ متعد إلى ثلاثة مفاعيل أولها نائب الفاعل وهو تاء المتكلم ورأسه منصوب بغارزًا بمعنى مدخلًا رأسه ومنه الغرز بالإبرة . وغرز الرأس: كناية عن الجهل والذهاب عما عليه وله من التحفظ . والسنة بالكسر: النعاس .
يقول: كأنه وسنان قد تغير عقله فهو يوعد من لا يحب أن يوعده وجملة يوعد: حال .
وروى: في سنة بفتح السين أي: في جدب وقحط . وقوله: وذاك منه خلق عادة روى بدله أبو تمام: وتلك منه غير مأمونة .
قال الخطيب: أي: تلك الخصلة لا يؤمن وقوعها من عمرو وهو فعله لما يقوله . وهذا تهكم .
وأن يفعل موضعه رفع على البدل من قوله: وتلك منه .
وقوله: كالعبد إذ قيد أجماله قال المبرد: يريد غير أنه مكترث لاكتساب المجد والفضل وذلك أن العبد الراعي إذا قيد أجماله لف رأسه ونام ناحية .