فهرس الكتاب

الصفحة 1832 من 5435

قال ابن السيد فيما كتبه على الكامل حكى الزجاجي أن المطرق من هو بذيء في أفعاله ويطلب معالي الأمور . وقال غيره: المطرق الخامل الذكر أي: هو خامل في الحقيقة وهو يتكبر في نفسه .

وقوله: ذا سنة يريد أن وعيده لا حقيقة له فكأنه يراه في النوم . انتهى كلام ابن السيد .

وروى أبو تمام المصراع الأول: ( نبئت عمرًا غارزًا رأسه ** ذا سنة . . . . . . . . . . . الخ ) قال الخطيب التبريزي: نبئ وأنبأ متعد إلى ثلاثة مفاعيل أولها نائب الفاعل وهو تاء المتكلم ورأسه منصوب بغارزًا بمعنى مدخلًا رأسه ومنه الغرز بالإبرة . وغرز الرأس: كناية عن الجهل والذهاب عما عليه وله من التحفظ . والسنة بالكسر: النعاس .

يقول: كأنه وسنان قد تغير عقله فهو يوعد من لا يحب أن يوعده وجملة يوعد: حال .

وروى: في سنة بفتح السين أي: في جدب وقحط . وقوله: وذاك منه خلق عادة روى بدله أبو تمام: وتلك منه غير مأمونة .

قال الخطيب: أي: تلك الخصلة لا يؤمن وقوعها من عمرو وهو فعله لما يقوله . وهذا تهكم .

وأن يفعل موضعه رفع على البدل من قوله: وتلك منه .

وقوله: كالعبد إذ قيد أجماله قال المبرد: يريد غير أنه مكترث لاكتساب المجد والفضل وذلك أن العبد الراعي إذا قيد أجماله لف رأسه ونام ناحية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت