فهرس الكتاب

الصفحة 1869 من 5435

وقال ابن سراج العظ المجازي بالظاء والحقيقي بالضاد . وهذا كقول الخليل . وقيل إن العض كله بالضاد مجازيًا كان أو حقيقيًا . انتهى .

والمجلف بالجيم الذي ذهب معظمه وبقي منه شيء يسير . والمسحت المستأصل الذي لم يبق منه بقية . قال الفراء في سورة طه في قوله تعالى: فيُسحِتَكم: سحت أكثر وهو الاستئصال .

وقال مثله الزجاج في سورة المائدة وأنشد البيت أيضًا .

وقال صاحب الصحاح: مال مسحوت ومسحت أي: مذهب . وأنشد هذا البيت أيضًا ومنه أخذ الشارح .

ومثل هذا البيت ما أورده أبو عبد الله محمد بن الحسين اليمني تلميذ ابن ولاد في طبقات النحويين في ترجمة أبي الفضل الرياشي بسنده عن أبي الفضل قال: وقع رجل بأمة لرجل فولدت فحلف سيدها أن لا يعتقه فقال الذي وقع في الجارية: الطويل ( تحلّل جزاك اللّه خيرًا أما ترى ** تخاذل إخواني وقلّة ماليا ) ( وعضّ زمان لم تدع جفواته ** من المال إلاّ جلّةً وعناصيا ) ( تألّ على ما في يديك كأنّما ** رأيت ابن ذي الجدّين عندك عانيا ) انتهى .

التحليل في اليمين: أن يحلف ثم يستثني استثناء متصلًا . والجلة بكسر الجيم من الإبل: المسان وهو جمع جليل كصبي وصبية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت