وقوله: ما إن بها إن زائدة . وقوله: إن كان فجر قال ابن الأنباري في الزاهر الفاجر في كلام العرب: العادل المائل عن الخير وإنما قيل للكذاب فاجر لأنه مال عن الصدق . وأنشد هذا الشعر .
وقوله: ضع عن راحلتك أي: ارفع عنها قتبها . وقوله في رواية الأصمعي: أبدع بي بالبناء للمفعول أي: انقطع بي لكلال راحلتي فكأن راحلته جاءت ببدعة .
وقوله: ما أظنتك أنقبت ولا أحفيت كلاهما بالبناء للفاعل يقال: أحفى الرجل إذا حفيت دابته أي: رق خفها وحافرها من كثرة المشي . والنضو بكسر النون وسكون المعجمة: المهزول .
وقوله: عمرك مبتدأ وخبره محذوف أي: قسمي والجملة معترضة وهي بفتح العين .
وهذا الرجز نسبه ابن حجر في الإصابة إلى عبد الله بن كيسبة بفتح الكاف وسكون المثناة التحتية وفتح المهملة بعدها باء موحدة النهدي . ذكره المرزباني في معجم الشعراء قال: وكيسبة )
أمه ويقال اسمه عمرو . وهو القائل لعمر بن الخطاب واستحمله فلم يحمله: أقسم باللّه أبو حفصٍ عمر الأبيات الثلاثة . وكان نظر إلى راحلته لما ذكر أنها أعجفت فقال: والله ما بها من علة فرد عليه فعلان بالدرة وهرب وهو يقول ذلك فلما سمع عمر آخر كلامه حمله وأعطاه . وله قصة مع أبي موسى في فتح تستر . وقيل بأن كنيته أبو كيسبة وإن عمر سمعه ينشدها فاستحلفه أنه ما عرف بمكانه فحلف فحمله . انتهى .
وقد ذكره في قسم المخضرمين الذين أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يروه .
وزعم ابن يعيش في شرح المفصل أن الرجز لرؤبة بن العجاج . وهذا لا أصل