فهرس الكتاب

الصفحة 1876 من 5435

الثاني فإنه يحتاج لفاعل لأنه لم يؤت به للإسناد وإنما أتي به لمجرد التأكيد . وقيل فاعلهما ولا يلزم منه اجتماع العاملين على معمول واحد لأن لفظهما ومعناهما واحد فكأنهما عامل واحد .

وقيل فاعل أحدهما وفاعل الآخر ضمير محذوف على أنهما تنازعاه . وقد رده ابن الناظم وابن هشام في شرح الألفية لأنه ليس هذا من مواضع حذف الفاعل ولو كان من التنازع لقيل: أتوك أتاك أو أتاك أتوك .

وأما الثالث فإن الأمر الثاني توكيد للأمر الأول وتوكيد الضمير للضمير بالتبعية ضرورة إذ لا يمكن انفكاكه عن المر . ويجوز أن يكون توكيدًا مقصودًا فيكون من قبيل توكيد الجمل . )

وزعم العيني أن مفعول احبس تقديره نفسك . وهذا لا يناسب المقام . والظاهر أنه: بغلتي لوجود القرينة .

وهذا البيت مع شهرته لم يعلم له قائل ولا تتمة والله أعلم .

الشاهد الستون بعد الثلاثمائة: الكامل ( لا لا أبوح بحبّ بثنة إنّها ** أخذت عليّ مواثقًا وعهودا ) لما تقدم قبله . وهذا في الحرف وما قبله في تكرير الاسم والفعل . وأبوح: مضارع باح الشيء بوحًا من باب قال بمعنى ظهر ويتعدى بالحرف فيقال: باح به صاحبه وبالهمزة أيضًا فيقال: أباحه .

بثنة بفتح الموحدة وسكون المثلثة بعدها نون: اسم محبوبة جميل بن معمر العذري والمشهور بثينة بالتصغير وهي مجرورة بالفتحة لأنها لا تنصرف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت