بحوران يعصرن السّليط أقاربه سواء أجعلت النون حرفًا أم ضميرًا . ويأتي شرحه بعد هذا في الشاهد السادس والسبعين بعد الثلاثمائة .
وهذا أول رجز لجرير بن الخطفى أورد المبرد بعضًا منه في الكامل وفي الاعتنان . قال أبو عبيدة: أخبرنا أيوب بن كسيب بن عطاء بن الخطفى قال: قدم جرير في إمرة الحكم بن أيوب الثقفي البصرة وكان الحكم ابن عم الحجاج وعامله . قال: وأنا معه وكان أيوب بن كسيب لا يفارقه ومدح الحكم فقال: ( أقبلن من ثهلان أو وادي خيم ** على قلاصٍ مثل خيطان السّلم ) ( حتّى أنخناها إلى باب الحكم ** خليفة الحجّاج غير المتّهم ) في ضئضئ المجد وبحبوح الكرم فأعجب به الحكم بن أيوب ووجده باقعة . قال: فكتب إلى الحجاج: إنه قدم علي أعرابي شيطان من أشعر الناس وأفصحهم ووصفه له . قال: فكتب الحجاج أن يسرحه إليه حين يقرأ كتابه . قال: فلما قدم الكتاب أمرنا الحكم فشخصنا حتى قدمنا على الحجاج وامتدحه جرير )
بكلمته التي يقول فيها: الطويل قال: وأما مسحل بن كسيب أخو أيوب فحدثني أن أول كلمة امتدحه بها كلمته التي يقول فيها: الكامل