فهرس الكتاب

الصفحة 1883 من 5435

( إذا عرضوا عشرين ألفًا تعرّضت ** لأمّ حكيمٍ حاجةٌ هي ما هيا ) ( لقد زدت أهل الرّيّ عندي مودّةً ** وحبّبت أضعافًا إليّ المواليا ) فأولدها حكيمًا وبلالًا وحرزة بني جرير . انتهى .

وثهلان: بفتح المثلثة: جبل باليمن وقال حمزة الأصبهاني: هو جبل بالعالية . وأصل الثهل الانبساط على الأرض . ولضخم هذا الجبل تضرب به العرب المثل في الثقل فتقول: أثقل من ثهلان . وخيم بكسر الخاء المعجمة: جبل .

قال صاحب الأغاني: ثهلان جبل كان لباهلة ثم غلبت عليه نمير . وخيم: جبل يناوحه من )

طرفه الأقصى فيما بين ركنه الأقصى وبين مطلع الشمس به ماء ونخل . انتهى .

وهذا هو المشهور والذي في ديوانه ورواه أبو عبيد البكري في المعجم: أقبلن من جنبي فتاخ وإضم وقال: فتاخ بكسر الفاء بعدها مثناة فوقية وآخره خاء معجمة: موضع . وقال الهجري: فتاخ بأطراف الدهناء مما يلي اليمامة . وإضم بكسر الهمزة: واد دون المدينة وقيل جبل . والقلاص: جمع قلوص وهي الناقة الشابة . وخيطان جمع خوط بضم الخاء المعجمة وهو الغصن .

وروى الزمخشري في مستقصى الأمثال: مثل أغصان السلم . أراد أن القلاص هزلت من شدة السفر حتى صارت كأغصان السلم في الدقة والضمر .

وزاد أبو عبيد البكري بعد هذا في شرح أمالي القالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت