فهرس الكتاب

الصفحة 1928 من 5435

رجل صادق ورجل كاذب .

وقول كثير: ورجل على رواية الرفع إما خبر مبتدأ محذوف تقديره هما رجل صحيحة ورجل أخرى أو تقديره إحداهما رجل صحيحة والأخرى رجل . فالكلام على الأول جملة واحدة وعلى الثاني جملتان . وإما مبتدأ محذوف الخبر والتقدير: منهما رجل صحيحة ومنهما رجل فالكلام جملتان .

وقال العيني: ويجوز نصب رجل في الموضعين على إضمار أعني . وعلى رواية جر رجل يكون على الإبدال من رجلين بدل نكرة من نكرة . وجه أورده ابن هشام في المغني والمرادي في شرح الألفية . وإنما أبدل لأجل الصفة وهو وصف الرجل الأولى بصحيحة والثانية بجملة رمى . )

ولما كان المبدل منه مثنى وجب الإتيان باسمين . ويعرف نحو هذا الإبدال ببدل المفصل من المجمل لأنه أجمل أولًا ثم فصل ثانيًا . وجملة رمى الخ صفة لرجل الثانية . ومفعول رمى محذوف تقديره: رمى فيها الزمان داء فشلت .

وشلت: أصله سللت تشل شللًا من باب فرح . والشلل: آفة تصيب اليد أو الرجل فتيبس منها وقيل تسترخي . يقال: سلت يده وأشلها الله .

وقبل هذا البيت: ( وكنّا سلكنا في صعودٍ من الهوى ** فلمّا توافينا ثبتّ وزلّت ) ( أريد الثّواء عندها وأظنّها ** إذا ما أطلنا عندها المكث ملّت ) ( فليت قلوصي عند عزّة قيّدت ** بجعل ضعيفٍ عزّ منها فضلّت ) ( وغودر في الحيّ المقيمين رحلها ** وكان لها باغٍ سواي فبلّت ) الصعود بالفتح: خلاف الهبوط . والثواء بالفتح: الإقامة . وعز منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت