فهرس الكتاب

الصفحة 1933 من 5435

يكلّفها الغيران شتمي وما بها الأبيات الثلاثة . )

وروى صاحب الأغاني أيضًا قال: وقفت على جماعة تكلموا في وفي جميل: أينا أصدق عشقًا وهم لا يعرفونني ففضول جميلًا فقلت لهم: قد ظلمتم كثيرًا كيف يكون جميل أصدق ( رمى اللّه في جفني بثينة بالقذى ** وفي الغرّ من أنيابها بالقوادح ) وكثير حين أتاه ما يكره من عزة قال: هنيئًا مريئًا غير داء مخامر . . . . . . . . . . . . . البيت وهذه القصيدة جيدة فلا بأس بإيرادها على رواية أبي علي القالي في أماليه قال: قرأت هذه القصيدة على أبي بكر بن دريد في شعر كثير وهي من منتخبات كثير وأولها: ( خليليّ هذا ربع عزّة فاعقلا ** قلوصيكما ثمّ ابكيا حيث حلّت ) ( ومسّا ترابًا كان قد مسّ جلدها ** وبيتًا وظلاّ حيث باتت وظلّت ) ( ولا تيأسا أن يمحو اللّه عنكما ** ذنوبًا إذا صلّيتما حيث صلّت ) ( وما كنت أدري قبل عزّة ما البكا ** ولا موجعات القلب حتّى تولّت ) ( وقد حلفت جهدًا بما نحرت له ** قريشٌ غداة المأزمين وصلّت ) ( أناديك ما حجّ الحجيج وكبّرت ** بفيفا غزالٍ رفقةٌ وأهلّت ) ( وكانت لقطع العهد بيني وبينها ** كنا ذرةٍ نذرًا فأوفت وحلّت ) ويروى: وفت فأحلت ( فقلت لها يا عزّ كلّ مصيبةٍ ** إذا وطّنت يومًا لها النّفس ذلّت )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت