اليقظة فثابت على كل من الاحتمالين .
وقوله: وكان عهدي بها الخ يقول: كيف يجوز مجيئها وقد عهدتها . يبهظها أي: يعييها قطع المسافة القريبة والغالب عليها طلب الراحة بالنوم . ونصب الهوينى على المصدر أي: تمشي مشيًا هينًا . والهوينى: تصغير الهونى مؤنث الأهون . وقوله: وما يبدو لها قدم أي: تجر أذيالها .
وقوله: بيض ترائبها جمع تريبة وهو أعالي الصدر . ومرفق أدرم إذا لم يكن له حجم لاكتنازه باللحم والخلق بالفتح: الخلقة . والعمم بفتح العين المهملة والميم: الطول .
وقوله: رويق إني الخ هو منادى مرخم رويقة . ونخلة: موضع قرب مكة قال صاحب معجم ما استعجم: نخلة على لفظ واحدة النخل: موضع على ليلة من مكة وهي التي تنسب إليها بطن نخلة وهي التي ورد فيها الحديث ليلة الجن . انتهى .
وزعم العيني أنه موضع قرب المدينة . وحرم بضمتين: جمع حرام كسحب جمع سحاب بمعنى المحرم .
وروي أيضًا: وما حج الحجيج . قال ابن جني في إعراب الحماسة: ما هنا يحتمل أن تكون عبارةً عن الله تعالى وأراد في ما الثانية له غير أنه حذفها .
ويجوز أن تكون مصدرية فتكون الهاء في له لله تعالى وإن لم يجر له ذكر لأنه قد جرى ذكر الحج فدلت الطاعة على المطاع سبحانه فكأنه قال: إني وحج الحجيج لله . ويؤكد ذلك أنه لم يعد مع الثانية له لأنه غير محتاج إليها من حيث كان مصدرًا . )
ويجوز أن تكون عبارة عن البيت فأقسم به فحينئذ يحتمل الهاء في له أن تكون للبيت على أن اللام بمعنى إلى وأن تكون لله أي: والبيت الذي حجه الحجيج لطاعة الله .