فهرس الكتاب

الصفحة 1965 من 5435

قال أبو عبيد في معجم ما استعجم: الأميلح بضم أوله وبالحاء المهملة كأنه مصغر أملح: موضع . ولم يقل: إنه ماء . وقال في سمنان: بفتح أوله وإسكان ثانيه على وزن فعلان: مدينة بين الري ونيسابور . وسمنان بضم السين: جبل في ديار بني أسد وقال أبو حاتم: في ديار بني تميم .

اه . )

وهذا ضبط مخالف لسائر الرواة .

وأول هذه القصيدة في ذم صنعاء اليمن ومدح بلده وقومه . وهذا أولها: البسيط ( لا حبّذا أنت يا صنعاء من بلدٍ ** ولا شعوب هوىً منّي ولا نقم ) ( إذا سقى اللّه أرضًا صوب غاديةٍ ** فلا سقاهنّ إلاّ النّار تضطرم ) ( وحبّذا حين تمسي الرّيح باردةً ** وادي أشيّ وفتيانٌ به هضم ) إلى أن قال: ( هم البحور عطاءً حين تسألهم ** وفي اللّقاء إذا تلقى بهم بهم ) ( وهم إذا الخيل جالوا في كواثبها ** فوارس الخيل لا ميلٌ ولا قزم ) ( لم ألق بعدهم حيًّا فأخبرهم ** إلاّ يزيدهم حبًّا إليّ هم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت