فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 5435

بينا تعنّقه الكماة وروغه بجر تعنقه . )

وقال ابن قتيبة: سألت الرياشي عن هذه المسألة فقال: إذا ولي لفظة بينا الاسم العلم رفعت فقلت: بينا زيد قائم جاء عمرو . وإن وليها المصدر فالأجود الجر . وقوم من النحويين لا يجيزون إضافته إلى المصدر المفرد ولا إلى غير مصدر ويمضون على الأصل .

ويشري: هنا بمعنى يبيع وهو من الأضداد . والرحل: كل شيء يعد للرحيل من وعاء للمتاع ومركب للبعير وحلس ورسن . والملاط بكسر الميم: الجنب . رخو الملاط: سهله وأملسه . كذا قال القالي . وقال ابن خلف: الملاط: مقدم السنام وقيل جانبه . وهما ملاطان: العضدان وقيل الإبطان . وقوله: رخو إشارة إلى عظمه واتساعه .

قال الأعلم: وصف بعيرًا ضل عن صاحبه فيئس منه وجعل يبيع رحله فبينا هو كذلك سمع مناديًا يبشر به . وإنما وصف ما ورد عليه من السرور بعد الأسف والحزن . والملاط: ما ولي العضد من الجنب ويقال للعضدين: ابنا ملاط .

ووصف برخاوته لأن ذلك أشد لتجافي عضديه عن كركرته وأبعد له من أن يصيبه ناكت أو ماسح أو حاز أو ضب . وهذه كلها أعراض وآفات تلحقه إذا حك بعضده كركرته . اه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت