فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 5435

وفي الأغاني عن الزبير بن بكار قال حدثني عمي قال كان أمية في الجاهلية نظر الكتب وقرأها ولبس المسوح تعبدا وكان ممن ذكر إبراهيم وإسماعيل والحنيفية وحرم الخمر وتجنب الأوثان وصام والتمس الدين طمعا في النبوة لأنه كان قد قرأ في الكتب أن نبيا يبعث في الحجاز من العرب وكان يرجو أن يكون هو فلما بعث النبي & حسده وكان يحرض قريشا بعد وقعة بدر ويرثي من قتل فيها فمن ذلك قصيدته الحائية التي نهى النبي عن روايتها التي يقول فيها (1) ( ماذا ببدر والعقنقل من مرازبة جحاجح ) لأن رؤوس من قتل بها عتبة وشيبة ابنا ربيعة بن عبد شمس وهما ابنا خاله لأن أمة رقية بنت عبد شمس وفي الإصابة ذكر صاحب المرأة في ترجمته عن ابن هشام قال كان أمية آمن بالنبي & فقدم الحجاز ليأخذ ماله من الطائف ويهاجر فلما نزل بدرا قيل له إلى أين يا أبا عثمان فقال أريد أن أتبع محمدا فقيل له هل تدري ما في هذا القليب قال لا قال فيه شيبة وربيعة وفلان وفلان فجدع أنف ناقته وشق ثوبه وبكى وذهب إلى الطائف فمات بها ذكر ذلك في حوادث السنة الثامنة والمعروف أنه مات في التاسعة ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرا وصح أنه عاش حتى رثى أهل بدر وقيل إنه الذي نزل فيه قوله تعالى ! ( الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها ) ! وقيل إنه مات سنة تسع من الهجرة في الطائف كافرا قبل أن يسلم الثقفيون

1- ( مجزوء الكامل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت