فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال أبو زيد بعد إيراده الأبيات: المغتل: الذي اغتل جوفه من الشوق والحب والحزن كغلة العطش . والوجناء: الوثيرة القصيرة . والعيهل: الطويلة . والزل: الملس . اه . وقوله: إن تبخلي هو من البخل أي: إن تبخلي علينا بوصلك . وجمل بضم الجيم من أسماء نساء العرب . وتعتلي من الاعتلاء وهو التمارض والتمسك بحجة . والظاعن من ظعن من باب نفع إذا ارتحل .
والمولي من وليت عنه إذا أعرضت عنه وتركته . وتعتلي وتصبحي معطوفان على تبخلي ولهذا جزما بحذف النون . وقوله: نسل جواب الشرط مجزوم بحذف الياء وأوله نون المتكلم من التسلية وهو إذهاب الهم ونحوه بالسلو . قال أبو زيد: السلو: طيب نفس الإلف عن إلفه .
والوجد: الغم والحزن . والهائم أراد به الشاعر نفسه وهو من هام إذا خرج على وجهه لا يدري أين يتوجه إن سلك طريقًا مسلوكًا فإن سلك طريقًا غير مسلوك فهو راكب التعاسيف .
كذا في المصباح . والمغتل بالغين المعجمة من الغلة بالضم وهي حرارة العطش . وفسر المغتل صاحب الصحاح بشديد العطش . وقوله: بيازل متعلق بنسل والبيازل: الداخل في السنة التاسعة من الإبل ذكرًا كان أو أنثى والمراد هنا الثاني لقوله وجناء . وفسرها أبو زيد بالوثيرة بالثاء المثلثة وهي الكثيرة اللحم والتي لا تتعب راكبها . والمشهورة تفسيرها بالناقة الشديدة . )
والعيهل: فسره أبو زيد بالطويلة وقال غيره: هي السريعة . قال صاحب العباب: العيهل والعيهلة: الناقة السريعة . قال أبو حاتم: ولا يقال جمل عيهلٌّ وتشديد اللام لضرورة الشعر . اه .
وبه يظهر فساد قول السخاوي في سفر السعادة: إن العيهل: النجيب من الإبل والأنثى عيهلة .
ويرد عليه أيضًا قوله وجناء .