فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنشد فيه وهو
الشاهد الثاني والخمسون بعد الأربعمائة فداءٍ لك الأقوام هو قطعة من بيت وهو: ( مهلًا فداء لك الأقوام كلهم ** وما أثمر من مالٍ ومن ولد ) على أن فداء اسم فعل منقول من المصدر . قال صاحب الصحاح: الفدا إذا كسر أوله يمد ويقصر وإذا فتح فهو مقصور يقال: قم فدًى لك أبي . ومن العرب من يكسر فداء بالتنوين إذا جاور الجر خاصة فيقول: فداءٍ لك لأنه نكرة يريدون به معنى الدعاء . وأنشد هذا البيت للنابغة عن الأصمعي . وهذا التعليل فيه خفاء . والواضح قول أبي علي في المسائل المنثورة وقد أنشده فيها قال: بني على الكسر لأنه قد تضمن معنى الحرف وهو لام الأمر لأن التقدير: ليفدك الأقوام كلهم . فلما كان بمعناه بني . وبني على الكسر لأنه وقع للأمر . والأمر إذا حرك تحرك إلى الكسر . ونونوه لأنه نكرة . انتهى . قال الزمخشري في المفصل: ومنه فداءٍ لك بالكسر والتنوين أي: ليفدك . وأنشد البيت . قال ابن المستوفي: قوله: ومنه: يريد ما التزم فيه التنكير كإيهًا في الكف وويهًا في الإغراء وواهًا في التعجب . وعقبه بقوله: ومنه فداءٍ يستعمل مكسورًا منونًا وغير منون حملًا على إيهٍ وإيه .